*مجلس علماء فلسطين القضية الفلسطينية ستبقى قضية الأمة الأولى، ولا نخاف على ضياعها رغم التخاذل العربي والإسلامي.*
المكتب الإعلامي لمجلس علماء فلسطين في لبنان
*ٱكد رئيس الهيئة الإستشارية والناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان الشيخ الدكتور محمد صالح الموعد في بيان له، ٱن القضية الفلسطينية وما نتج عنها من إقامة المخيمات والتهجير والتشريد في ٱصقاع الدنيا ستبقى قضية الأمة الأولى رغم التخاذل العربي والإسلامي، وٱن المحافظة عليها وعلى شعبها وتحرير القدس وكل فلسطين واجب شرعي على الأمة جمعاء.*
و أما بالنسبة لما يدور اليوم في مخيم عين الحلوة، يرفض المجلس هذه السجالات بين الأخوة وأن تختزل هذه القضية الكبرى ببناء جدار هنا ٱو هناك وجعلها قضية أمنية، وٱن يختصر الكلام فقط على هذه المسألة، وننسى كامل الحقوق المدنية والإنسانية المهدورة لهذا الشعب العظيم منذ حوالي سبعين سنة، لذلك فإن مجلس علماء فلسطين في لبنان ومن باب الحرص والانتقاد البناء ومن ٱجل الإصلاح وإعادة البوصلة نحو وجهتها الصحيحة تحرير فلسطين، والابتعاد عن الخلافات والفتن الداخلية، نؤكد على ما يلي:
لا للعقوبة الجماعية لمخيم عين الحلوة الذي يعيش فيه أكثر من مائة وعشرين الف نسمة جل بوصلتهم فلسطين وحق العودة وهم من ٱكثر الناس احتراما وتقديرا وعلما وكفاحا وصبرا وٱخلاقا والتزاما وهدفا ونضالا، كما نرفض في الوقت نفسه، أن يصادر قرار هذا الشعب العظيم عصابة من الجهلة المرتزقة القتلة المتخفية في ٱزقة المخيم واعتبارهم يمثلون شعبنا المجاهد.
لا لاختزال مرجعية الشعب الفلسطيني بجهات ٱثبتت فشلها، كما نرفض تهميش شريحة كبرى من ٱبناء شعبنا المخلصين في المشاركة باتخاذ القرارات المناسبة لمصلحة المخيم.
لا لحصار مخيم عين الحلوة، كما لا للفوضى والزعرنات داخل المخيم.
*لا لبناء الجدار حول المخيم، كما لا لتهريب سلاح القتل والأشخاص المجرمين والتكفيريين.*
لا لتجريد سلاح المخيمات حتى العودة إلى ديارنا فلسطين، كما لا لاستخدام السلاح داخل المخيمات للفتنة والقتل والثأر والزعرنات، بخلاف وجهة وبوصلة السلاح الحقيقية فلسطين.
لا لمراقبة المخيم، كما لا للاغتيالات والمؤامرات داخله.
لا لاتهام شعب بأكمله كما لا لعدم تسليم القتلة والمجرمين ومحاسبتهم ٱمام القانون.
لا للتضييق على المخيم، كما لا لتهديد الناس داخل المخيم بالقتل لمجرد الاختلاف بالرأي من قبل اصحاب المشاريع المشبوهه داخله.
لا للاستخفاف بالمخيم، كما لا للمشاكل والانقسامات داخله من قبل المتآمرين.
لا لجعل المخيم بؤرة أمنية، كما لا للبؤر والمربعات الأمنية داخله.
لا لظلم أهلنا في مخيم عين الحلوة, كما لا لظلم الزعران لأهلهم داخل المخيم.
لا للتمييز بين الأخوة الفلسطينيين واللبنانيين، كما لا للتدخل بشؤون الغير من أبناء المخيم وتهديهم لمجرد الاختلاف بالرأي.
لا لفصل وسلخ المخيم عن محيطه، كما لا للإمارات داخله التي قسمته وسلخته عن واقعه.
كما نؤكد على شعار مجلس علماء فلسطين في لبنان، *لا للاقتتال الفلسطيني الفلسطيني، لا للاقتتال الفلسطيني اللبناني، لا للاقتتال السني الشيعي، لا للاقتتال الإسلامي المسيحي، لا للاقتتال العربي العربي، ومن كان مع فلسطين فهو معنا ونحن معه، ومن كان ضد فلسطين فهو ضددنا ونحن ضدده.*
نعم لإعطائنا كامل الحقوق المدنية والإنسانية.
نعم لوحدة الصف. الفلسطيني الفلسطيني والفلسطيني اللبناني.
نعم لإنهاء ملف المطلوبين.
نعم لأفضل العلاقات اللبنانية الفلسطينية.
نعم للمقاومة ضد العدو الصهيوني.
نعم لدور المشايخ ورجال الدين في المساهمة بحل المشاكل والأزمات.
نعم لإدخال مواد البناء الى كل المخيمات.
نعم لإعمار مخيم نهر البارد.
نعم لحق تملك منزل لكل رب أسرى فلسطينية.
نعم للعدالة والمساواة بين جميع افراد المجتمع المقيمين على الأراضي اللبنانية من دون تمييز.
نعم للوحدة العربية والإسلامية.
نعم لإنهاء الخلافات الداخلية في بلادنا العربية.
نعم للحوار وعدم الاحتكام الى السلاح.
نعم للعيش بين جميع المذاهب والطوائف.
نعم لتحرير فلسطين من براثن الاحتلال الصهيوني.
نعم لقطع العلاقات مع هذا الكيان الغاصب المجرم.
نعم لرفض التكفير والقتل والظلم والإجرام.
نعم لإبقاء البوصلة نحو فلسطين قضية الأمة الأولى.